وأشار البابا فرنسيس إلى أن مقترحاتهم الثقافية والفنية تهدف دائما إلى التربية المتكاملة للأطفال والشباب مسلطا الضوء على الاهتمام بكل الإنسان، وكل أبعاده، ومذكّرا بما كان يقوله القديس يوحنا بوسكو حول ضرورة تنشئة "مسيحيين صالحين ومواطنين شرفاء". كما وذكّر الأب الأقدس بمثل أفريقي يحتوي على حقيقة كبيرة: فمن أجل تربية طفل واحد نحتاج إلى قرية بأكملها. وتابع البابا فرنسيس كلمته مسلطا الضوء على نشاطات هذه الجمعية ومن بينها على سبيل المثال تلك الصيفية التي يشارك فيها الأطفال خلال فترة العطلة ما يتيح للوالدين مواصلة العمل. وأشار إلى أن نشاطات الجمعية هي "كجسر" مع العائلات ومع الجماعة الكنسية ومع المجتمع، وقال: أبقوا الأبواب مفتوحة وخصوصا الأذرع والقلوب. كما وعبّر البابا فرنسيس عن امتنانه للجمعية على مساحات المجانية والفرح وقال إن الفرح هو أعظم دواء، وذكّر أيضا بكلمات القديس فيليبّو نيري "كونوا فرحين".
وفي ختام كلمته إلى أعضاء الجمعية الوطنية Associazione Nazionale San Paolo Italia (ANSPI) بمناسبة الذكرى الستين لتأسيسها، توقف قداسة البابا فرنسيس عند كلمات شفيعهم القديس بولس "إِفرَحوا في الرَّبِّ دائِمًا، أُكرِّرُ القَولَ: افرَحوا" (فيليبي ٤، ٤). وأوكل من ثم هذه الجمعية وشبابها والمربين والعائلات إلى القديس بولس والعذراء مريم، وشكرهم على عملهم في خدمة الكنيسة، وطلب منهم ألاّ ينسوا أن يصلّوا من أجله.