23 December 2023
القصة إبتدأت من كتاب صدر في القرن الرابع عشر للمؤلف “جون هيلدشايم” قال فيه إن “بالتازار وملكور وغاسبار” كانوا من الهند وبلاد فارس والكلدان.
بدؤا رحلتهم بشكل منفصل وإجتمعوا في أورشليم، و من ثم تابعوا مسيرتهم معا نحو بيت لحم للبحث عن ملك الملوك الطفل الذي سيولد.
و بعد أن شاهدوه في المغارة، و قدموا له الهدايا، و سجدوا له عادوا معا إلى الهند حيث شيدوا كنيسة هناك.
و في إحدى الليالي و هم في نوم عميق، شاهدوا رؤيا كشفت لهم حياتهم على الأرض بأنها على وشك الإنتهاء.
فقد ماتوا الثلاثة في أن معا و دفنوا في كنيستهم في الهند و بعد ١٠٠ سنة سافرت القديسة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين إلى الهند، وإستعادت جثامينهم و وضعتها في نعش مزين بشكل رائع في كنيسة القديسة “صوفيا الكبرى” في القسطنطينية.
و في أواخر القرن السادس،
نقل الإمبراطور موريس الجثامين إلى مدينة ميلانو الإيطالية.
بقيت عظام “بالتازار وملكور وغاسبار” هناك حتى القرن الثاني عشر عندما تمردت مدينة ميلانو على حاكم الإمبراطورية الرومانية الإلمانية.
وفي سبيل التعبير عن إمتنانه
“وأمام إبتهالات رئيس الأساقفة الشديدة” نقل الإمبراطور الجثامين (الذخائر) إلى رئيس الأساقفة الذي نقلها سنة 1164 إلى كولونيا (إلمانيا) حيث بنيت كاتدرائية لايواء الجثامين وحاليا العظام متواجدة في هذه الكاتدرائية القوطية في مذخر ذهبي رائع.
في سنة 1864 فتح المذخر (أي المدفن) وإكتشفت عظام ثلاثة رجال، والمثير للإهتمام فالجماجم الثلاث تعود لرجل شاب وآخر في منتصف العمر وثالث مسن.
* ملوك المجوس الثلاثة تخلوا عن كل شيء للمضي في رحلة طويلة و مضنية للقاء الطفل يسوع، بل لرؤية ملك الملوك.
[back]