Media Center

الدير حيث اختبأ الطفل يوحنا المعمدان في تلال يهوذا من رعيّة مغدوشة

29 December 2023
الطفل يوحنا (المعمدان) نجا من مجزرة هيرودس في بيت لحم
(ومكان اختبائه أصبح ديراً يخص حالياً طائفة الروم الملكيّين الكاثوليك)
يذكر "التقليد"، أنه وقت قتل الأطفال ظن هيرودس أن يوحنا هو المسيح. فأرسل هيرودس جنوده وقتل 14 ألف طِفل في "بيت لحم" وما حولها.
وعندما حضر الجنود إلى بيت زكريا وأليصابات، طالبين الصبي من أبيه زكريا، قال لهم "لست أدري أين الولد". فهددوه بالقتل فلم يكترث. لا بل غافلهم وحمل طفله يوحنا وجرى به إلى الهيكل، ووضعه على المذبح. ولما لحقوا به قال للجند "من هنا قبلته من الرب". عندئذ خطفه الملاك إلى "برية الزيفانا" حيث عاش هناك.
وإذ لم يجدوا الطفل، قتل الجند زكريا الكاهن أبيه، ووجد جسده بغير فساد.
ولكن "التقليد" يذكر رواية ثانية عن نجاة يوحنا.
عندما بدأ هيرودس بذبح أطفال بيت لحم، أرسل جنوده ليعثروا ويذبحوا الطفل يوحنا (المعمدان) ابن زكريا، بعدما سمع كل ما يخص عن الولادة المعجزة ليوحنا.
فعندما رأت القديسة أليصابات قدوم جند هيرودس، أخذت ابنها يوحنا فى ذراعيها (كان عمره وقتذاك سنة ونصف) وهربت به من المنزل وذهبت الى مكان حجري منعزل.
وعندما رأت جنود هيرودس يتبعونها صرخت وقالت: "يا جبال الرب، تقبّلي الأم وولدها". في الحال فتح الجبل الصخري وتخبأت الأم مع طفلها.
عندما علم هيرودس باختفاء الأم مع ولدها غضب جداً لعدم استطاعته ذبح الطفل، فأمر بذبح والده زكريا امام مذبح الهيكل. فسالت دماؤه على رخام أرضية المذبح وتجمدت الدماء كالحجر. وبقيت هذه الدماء كشهادة لمدى شر هيرودس.
والمكان التى إختبأت فيه أليصابات كان عبارة عن كهف تدفقت فيه المياه ونبتت فيه نخلة فاكهة بمشيئة الرب.
أربعون يوما بعد ذبح زكريا ماتت القديسة أليصابات وبقي الطفل يوحنا فى البرية، يغذيه ملاك الرب، وتحميه العناية الإلهية، لحين ظهر في الأردن ليبدأ رسالته.
المكان البري الذى نما فيه القديس يوحنا (المعمدان) أصبح ديراً على إسمه في الصحراء في تلال يهوذا، ويبعد مسافة 3 كلم عن عين كارم حيث ولد القديس يوحنا، (مسافة 7-8 كلم من أورشليم).
أسفل الدير يوجد كهفين: أحدهما مملوء بالمياه مخصص للعماد وطقوس الإستحمام، أما الآخر فهو الكهف التى إختبأت فيه القديسة أليصابات مع طفلها هرباً من المجزرة.
في آخر الكهف يوجد مذبح يمثل إختباء الإثنين.
ومن هذا الدير، وعلى ارتفاع بسيط من التل يوجد دير آخر حيث يعتقد بأن القديسة أليصابات قد دفنت فيه.
منذ 1911 أصبح هذا الدير للفرنسيسكان، الذين أشتروه من البطريرك اللاتيني، وقد تم بناؤه فوق أنقاض بيزنطية وبقايا كنيسة ودير.
ومنذ عام 1990 أصبح الدير للروم الملكيين الكاثوليك، وقد وضعوا على الجدران الداخلية للدير عدد من الرموز الجميلة المعبرة.
Aucune description de photo disponible.

Share this:

[back]