1 January 2024
01 كانون الثاني/يناير
- ختان ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح بحسب الجسد
- تذكار أبينا في القدّيسين باسيليوس الكبير رئيس أساقفة كبادوكيا
* ختان ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح بحسب الجسد
جاء في الإنجيل المقدس :
ولما انقضت ثمانية أيام لختانة الصبي (على حسب شريعة موسى) سُمّيَ يسوع (أي المخلص) على حسب ما سمّاه الملاك قبل أن يُحبل به (لو 2: 21).
* تذكار أبينا في القدّيسين باسيليوس الكبير رئيس أساقفة كبادوكيا
إنَّ القدّيس باسيليوس، أحد ألمع وجوه التاريخ المسيحي، فقد ولد في قيصرية كباذوكيا بين سنة 329 و330.
ودرس في قيصرية، ثم في القسطنطينيّة، ثم في أثينا، حيث التقى بالقدّيس غريغوريوس النـزينـزي، زميله في الدراسة، فاتحد الاثنان في صداقة عميقة الغَور صهرت نفسيهما في نفس واحدة مدى العمر.
ثم رجع إلى القيصرية حول سنة 356، ومنها اعتزل في القفار، بالقرب من مدينة قيصرية الجديدة، حيث كانت والدته اميليا وشقيقته ماكرينا قد سبقتاه عائشتين الحياة الرهبانية.
في هذه العزلة، ألَّف باسيليوس كتاباته في الحياة الروحية.
ثم رسمه اوسابيوس، رئيس أساقفة قيصرية كاهناً، وقد خلفه على الكرسي الأسقفي بعد وفاته عام 370.
رقد بالرب في اليوم الأول من كانون الثاني عام 379.
إن ما خلّه لنا من آثار غزيرة العلم والحكمة، نذكر منها كتاب المختارات من المعلم اوريجانس، وكتابه في الروح القدس، وكتابه في دحض الضلال الاريوسي، وكتبه في الحياة الروحية، وقوانينه الرهبانية، وشروحه للكتاب المقدس، ومواعظه ورسائله، وسحر بيانه، وناريه خطاباته، وكذلك غيرته الرسولية، وجرأته في الذود عن الايمان القويم أمام الإمبراطور الاريوسي فالنس، والمشاريع الاجتماعية التي أحاط بـها كرسيه الأسقفي لخدمة شعبه : كل هذا حمل الأجيال المسيحية على أن تلقبه " بموضح الأسرار الإلهية" ، "و الكبير" .
(المتروبوليت نوفيطوس ادلبي)
"يا أبانا باسيليوس، لقد حويت فضائل جميع القديسين. فأحرزت وداعة موسى وغيرة إيليا واعتراف بطرس وتكلم يوحنا في اللاهوت. ولم تزل بولس صارخاً: من يمرض ولا أمرض أنا. من يشكك ولا ألتهب أنا. فبما أنك ساكن معهم ابتهل في خلاص نفوسنا"
[back]