3 January 2024
الاعتذار اصعب من المسامحة
بيسأل بطرس الرب يسوع: كم مرة يخطأ الي أخي، وأظل اغفر له؟ أإلى سبع مرات؟
قال له يسوع: لا أقول لك الى سبع مرات، بل الى سبعين مرة سبع مرات.
شو منفهم من هالحكي؟ انو انت تغلط بحقي وانا بدي ضل سامحك
اذا هيك الموضوع، معناتو انا بخطي وبعمل السبعة وذمتها والله لازم يسامحني
في شي مو مزبوط بهادا الطرح
المسامحة هي نتيجة الاعتذار والقرار بالغلط
- يا ابونا ما عم اقدر سامح فلان لانو غلط بحقي
+ طيب يا اخي: اعتذر منك؟ لا ما اعتذر.
ـ لو اعتذر منك، كنت سامحتو؟
+ اي طبعا كنت سامحتو
في بعض الناس بيعيشو الاحساس بالذنب انهون ما عم يقدرو يسامحو اشخاص بالاساس ما اعتذرو وما طلبو المسامحة
ما في حقد ولا كراهية ولا ضغينة...
لكن اذا ما في اعتذار كيف بدو يكون في مسامحة؟
ما في غفران من دون توبة وندامة واعتراف بالغلط
الغفران والمسامحة سهل وسهل كتير اذا كان في اقرار بالغلط وكان في اعتذار
الله بيسامحني وبيغفرلي لكن بدي اعتذر وتوب واندم واعترف بغلطي
وبحياتنا العادية واليومية،
كلنا منغلط بحق بعضنا البعض، ومين منا ما بيغلط
لكن مين منا بيعتذر؟ مين منا بيعترف انو هو غلطان ؟
وكيف بدها ترجع العلاقة والصداقة والاخوة والمحبة من دون ما يكون في هذا الرجوع والعودة للاخر.
مش ضروري تقول انا اسف حتى تتم المسامحة، مجرّد تروح لعند اخوك او رفيقك ... دليل على اعتذارك ومحبتك الو
ونفس الشي بالنسبة لربنا.... متل الابن الضال اللي رجع ... والكلمة الاساسية هي #رجع
اخوتي بحاجة نفهم ونعرف انو الاعتذار ما بيقلل ما قيمتنا ولا من كرامتنا
كلنا منغلط ومنخطي، ومتل ما بدي الاخر يعتذر مني كمان انا بدي اعتذر لما اغلط
ليش الاعتذار ضروري؟
لما منغلط بحق شخص، بينقطع الاتصال واللقاء
بالاعتذار بيرجع التواصل واللقاء بين بعض
والاهم منلمس المغفرة والمسامحة
بيقول مار اسحق السرياني: اذا اخطأ اليك اخوك، فاستره بثوب رحمتك
[back]