19 January 2024
٢٠ كانون الثاني تذكار أبينا البار أفثيميوس الكبير اللابس الله
طروبارية إفرحي أيَّتُها البرِّيَّةُ التي لا تَلِد. إطربي يا من لم تُعانِ أَلَم المَخاض. فإنَّ رجلَ رغائبِ الرُّوحِ قد كثَّرَ أَولادَكِ، وغرسَهم بالتَّقوى، وأنماهم بالإمساكِ لكمالِ الفضائل. فبتضرعاتِهِ ، أَيُّها المسيحُ الاله ، خلِّص نفوسنا
قنداق
في مولودِكَ المُوقَّر وَجَدتِ البريّة فرحاً أيُّها البارّ. وفي تذكارِكَ الشَّريف أَحرزَتْ سروراً لكثرةِ عجائبِك. فآمنحْ منها نفوسَنا بغزارة، وأَزِل أَدناسَ خطايانا لنُنشِدَ :هللويا
في ذَلِكَ ٱلزَّمان، وَقَفَ يَسوعُ في مَوضِعٍ سَهلٍ، هُوَ وَجَمعٌ مِن تَلاميذِهِ، وَجُمهورٌ كَبيرٌ مِنَ ٱلشَّعبِ، مِن كُلِّ ٱليَهودِيَّةِ وَأورَشَليمَ وَساحِلِ صورَ وَصَيدا، ٱلَّذينَ جاؤوا لِيَستَمِعوهُ وَيُبرَأوا مِن أَمراضِهِم،
وَٱلَّذينَ تُعَذِّبُهُمُ ٱلأَرواحُ ٱلنَّجِسَة. وَكانوا يُشفَون.
وَكانَ ٱلجَمعُ كُلُّهُ يَطلُبونَ أَن يَلمُسوهُ، لِأَنَّ قُدرَةً كانَت تَخرُجُ مِنهُ وَتُبرِئُ ٱلجَميع.
وَرَفَعَ عَينَيهِ إِلى تَلاميذِهِ وَقال: «طوبى لَكُم أَيُّها ٱلمَساكينُ، فَإِنَّ لَكُم مَلَكوتَ ٱلله.
طوبى لَكُم أَيُّها ٱلجِياعُ ٱلآنَ، فَإِنَّكُم سَتُشبَعون. طوبى لَكُم أَيُّها ٱلباكونَ ٱلآنَ، فَإِنَّكُم سَتَضحَكون.
طوبى لَكُم إِذا أَبغَضَكُمُ ٱلنّاسُ، وَإِذا نَفَوكُم وَعَيَّروكُم، وَنَبَذوا ٱسمَكُم نَبذَ شِرّيرٍ مِن أَجلِ ٱبنِ ٱلإِنسان.
إِفرَحوا في ذَلِكَ ٱليَومِ وَتَهَلَّلوا، فَهُوَذا أَجرُكُم عَظيمٌ في ٱلسَّماء».
[back]