٢١ كانون الثاني تذكار القديسة آنيِيس (أغنيس) الرومية (Agnes of Rome)
شفيعة الطهارة والعفة، وشفيعة الفتيات والعذارى والمخطوبين وضحايا الإغتصاب
إسمها (Agnus) باللاتينية يعني "الحمل"، لذلك تظهر في إيقوناتها تحمل "الحمل". وفي اللغة اليونانية تعني (العفيفة والطاهرة)
ولدت عام 292 في عائلة مسيحية من طبقة النبلاء في روما.
رفضت الزواج مرات عديدة. ومن بين الذين رفضتهم كان ابن الحاكم سيمبرونيوس. وكان الحاكم يرغب في أن تتزوج أغنيس ابنه.
بعد أن رفضت أغنيس ذلك للمرة الثانية قام بإبلاغ السلطات عنها لكونها مسيحية فحُكم عليها بالموت.
لم يكن القانون الروماني يسمح بإعدام العذارى. فتروي سيرتها أنه قد تم رميها في بيت للدعارة حيث صان الرب طهارتها بطريقة عجائبية، فبعد أن جرّدوها من ثيابها، أطال الله شعر القديسة وغطى كل جسدها فتعجب الحاضرون لذلك. وأن الشخص الوحيد الذي حاول الاعتداء عليها كان ابن الحاكم، فأصيب بالعمى. إلا أن القديسة أغنيس شفته بصلواتها.
سمع الحاكم بما جرى لابنه، فأسرع إلى بيت الدعارة وفي نيّته إخلاء سبيلها، لكنه كان يخاف من الطرد. فوضع مكانه شخصا ينوب عنه.
حاول الوكيل قتل القديسة بإحراقها بالنار إلا أنه لم يتمكن من إيذائها. لكنه نجح في النهاية بقطع رأسها بالسيف. فأصبحت شهيدة عام 304 عن عمر 13 سنة فقط .
بعد استشهادها بفترة وجيزة، أصبحت أغنيس قديسة محبوبة، وتكريماً لها قامت إحدى بنات الامبراطور قسطنطين ببناء كنيسة في موقع قبرها.
ويقول التقليد الغربي أن المؤمنين عشقوا هذه القديسة الشهيدة الشابة إبنة 13 عام، وكثرت الروايات عن بطولتها، حتى إنه طُمس اسمها في الروايات. وبعد فترة زمنية كان لا بدّ أن يكون لها اسم، لإقامة تذكارها وللشفاعة... فسُمّيَت آغنيس في اللاتينية، أي "الحمل"، لأنها سيقت في استشهادها كالحمل.
يوم عيد القديسة آغنيس، في 21 كانون الثاني من كل عام، يبارك قداسة البابا الحملان في كنيسة القديسة آغنيس في روما ، ومن صوفها يُصنع "الباليوم" (هو الوشاح المصنوع من الصوف والقطن والكتان) الذي يمنحه الحبر الأعظم لرؤساء الأساقفة والبطاركة الجدد في 29 حزيران (عيد الرسولَين بطرس وبولس) ويلبسوه في الإحتفالات الرسمية، كدلالة على سلطتهم الخاصة كرعاة للشعب