Media Center

تذكار القديس زوسيما الفينيقي من رعيّة مغدوشة- جنوب لبنان

23 January 2024

24 كانون الثاني تذكار القديس البار زوسيما الفينيقي (القرن6م)‏

(تُقيم كنيستنا في 4 نيسان تذكار القديس زوسيما المعترف الذي التقى بالقديسة مريم المصرية في الصحراء)

أصله من قرية قريبة من صور اللبنانية.

(ذكر المؤرخ أفغريوس Évagre المؤرخ (536 – 600م) أن زوسيما، هذا القديس بالذات، وُلِد في قرية سنديه Sindé في فينيقيا البحرية، غير بعيدة عن صور. بدأ حياته الرهبانية في هذه المنطقة، ثم أسس حوالي عام 520 ديره الخاص في السنديني Sindènai الذي يبعد (حوالي 9 كلم) من قيصرية فلسطين)

ترهب في دير، في تلك النواحي، في السنوات الأولى من القرن 6م ثم انتقل الى دير القديس جراسيموس بقرب نهر الأردن، و أسس أخيراً ديراً بقرب قيصرية فلسطين.

نما في مراتب الفضيلة الى مرقاة سامية حتى منّ عليه الرب الإله بموهبة التبصر و التنبؤ.

نقل عنه أفغريوس المؤرخ أنه أخد يئن، مرة، في محضر العديدين، و ينتحب و يتنهد و يسجد و يبتهل الى الله بصورة غير عادية. فلما سألوه عما به، قال إن زلزالاً مزمع أن يضرب مدينة أنطاكية في التاريخ الفلاني، فسجلوا اليوم و الساعة. فحدث ما تنبأ به زوسيما في 20 تشرين الثاني سنة 528م (ورد في بعض المصادر أنه حصل يوم 29ت٢) حين ضرب زلزال المدينة فدمرها.

كذلك ينقل عنه أفغريوس أنه ذهب مرة الى قيصرية. في الطريق الى هناك، و كان معه حمار يحمل الأمتعة. تصدى له أسد وانقض على الحمار فافترسه. فما كان من زوسيما الذي لم يضطرب من المشهد سوى ان قال للأسد: "يا صاحبي أنا شيخ و لا طاقة لي على حمل أمتعتي التي كان ينقلها لي الحمار. وبما أنك حرمتني منه، فعليك الآن أن تعمل عمله". فهدأ الأسد ودنا من القديس فوضع عليه الأمتعة وساقه الى أبواب القيصرية. هناك أنزل عليه الحمل و تركه يعود الى الصحراء.

Share this:

[back]