Media Center

27 كانون الثاني تذكار القديسة أنجيلا ميريسي من رعيّة مغدوشة- جنوب لبنان

26 January 2024
27 كانون الثاني تذكار القديسة أنجيلا ميريسي Saint Angela Merici
(أما القديسة أنجيلا فولينيو Angela of Foligno فتُقيم تذكار الكنيسة في 4 كانون الثاني)
عيد مبارك لأسماء: أنجيلا، أنجيل، أنجليكا، أنجلينا، إنجي...
ولدت أنجيلا ميرسي في 21 آذار عام 1474م بمدينة دسّنزانو (Desenzano) بجنوب غرب إيطاليا، في أسرة متديّنة. وأحسن أبواها تربيتها الدينية إلى أن توفيا. وذهبت مع أختها جيانا ماريا (Giana Maria) إلى إحدى دور الأيتام بالبلدة.
وعندما أتمت الخامسة عشرة من عمرها، تركت دار الأيتام مع أختها الكبرى، وذهبتا للإقامة عند أحد أعمامها بمدينة سالو ( Salò) حيث عاشت حياة شديدة النسك هناك.
مرضت أختها الكبرى ثم توفت. وحزنت أنجيلا بشدة على أختها وكانت تصلي كثيراً من أجلها، وتطلب من الله أن يرحم روح أختها. وتذكر بعض المراجع أنها طلبت من الله أن ترى أختها، وتضرعت كثيراً، حتى حدثت رؤية وشاهدت أختها وسط جوقة القديسين والقديسات.
نذرت أنجيلا حياتها للرب. فقد رأت أن مجد العالم وترف الحياة لا يُقارن بالمجد العتيد أن يُستعلن في أبناء الله المستحقون للملكوت. فأكثرت من صلواتها وطلباتها. وكانت تقتدي بالقديس فرنسيس الأسيزي وانضمت للرهبانية الثالثة للقديس فرنسيس { وهذه الرهبنة للعلمانيين (أي غير الحاصلين على رتب ودرجات كنسيّة) أو المتزوجين، حيث يعيشوا حياتهم على نمط وقوانين الرهبنة الثالثة والتي اعتمد قوانينها نهائيا البابا بولس السادس عام 1978م }
كان البعض يمتدح جمالها، فقد كانت جميلة المنظر. وبعدما نذرت نفسها، قامت بوضع الرماد على شعرها.
عندما بلغت العشرين من عمرها توفي عمها ورجعت إلى منزل أبويها بمدينة دسّنزانو.
رأت أنجيلا أن تفرغها للصلاة والتعبد غير كاف للتقرب لله، وأن الحياة المسيحية الحقّة تبدأ من تنشئة الأسرة على تعاليم المسيح. ولما كانت المرأة هي عماد وأساس تكوين الأسرة فلجأت أنجيلا إلى تعليم الصغيرات القراءة والكتابة ومبادئ الحياة المسيحية، وحوّلت منزلها إلى مدرسة لتعليم الفتيات.
أعلن لها الله في رؤية أن تذهب إلى مدينة برشّيا القريبة (Brescia) وأن تؤسس بها مدرسة لتعليم الفتيات.
في عام 1524 زارت الأراضي المقدسة، ثم انطلقت في رحلة إلى روما لحضور احتفالات اليوبيل المقدس في عام 1525. وهناك قابلت البابا كليمنت السابع (Pope Clement VII ) الذي كان قد سمع عن أعمالها وتفانيها في الخدمة والتعليم في مدينتي دسّنزانو وبرشّيا وطلب البابا منها أن تقيم في روما، ولكنها اعتذرت وطلبت من البابا أن يباركها ويدعها تذهب لتكمل ما بدأته.
يتناقل الكثيرون عن معجزة حدثت معها أثناء ترحالها إلى الأراضي المقدسة بأورشليم في عام 1524 حيث أصيبت بضعف شديد في البصر وهي في جزيرة كريت. وحدثت معها المعجزة، وهي في طريق عودتها في نفس مكان أصابتها حيث تحنن الله عليها وشفاها.
في 25 تشرين الثاني 1535 أسست أنجيلا و12 فتاة كانت تخدم معها أخوية القديسة أورسولا (St Ursula) { القديسة أورسولا ابنة ملك إنجليزي مسيحي رغب أحد الأمراء الوثنيين في الزواج منها وكانت ترغب في تكريس حياتها، وماطلت لعدة سنوات ثم هربت حيث استشهدت على أيدي الوثنيين في مدينة كولون (Cologne ) بألمانيا في عام 451، وتحتفل الكنيسة بعيدها في 21 تشرين الأول } وكانت فكرتها في تقديس الأسرة المسيحية وتأسيسها على تعاليم المسيح بتنشئة زوجات وأمهات المستقبل بتعليمهن، وكذلك بتأسيسهن روحياً. بعد أربع سنوات زادت عدد الأخوات إلى 28. وكانت القديسة أنجيلا توصيهن بالصلاة والحياة في الإيمان ومساعدة الآخرين. وحيث أنهن كن يعِشن في وسط العالم، فكانت تطلب منهن أن يساعدن ويعلمن جيرانهن ويصِرن قدوة حسنة للجميع.
بدأت الخدمة تنتشر واُفتتحت العديد من دور الأيتام والمدارس. وفي 18 آذار 1537 انتخبت أنجيلا كأم رئيسة للأخويات وكتبت وصيتها لبناتها أن يعِشن حياة الفقر الاختياري والتجرد والطاعة في حياتهن الخاصة. وفي عام 1544 أقر البابا بولس الثالث ( Pope Paul III ) وصيتها.
إنتقلت عن عالمنا في 27 كانون الثاني 1540 ودفنت في كنيسة القديسة أفرا ( St Afra ) في برشّيا وعندما تنيحت تركت خلفها 24 تجمعاً كانت الأخوات تديرهن.
تمّ تطويبها في 24 أيار 1807 بواسطة البابا بيوس السابع (Pius VII ).
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Toutes les réactions :
99

 
 
Share this:

[back]