أول شباط تذكار القديسة البارة بريجيت الإيرلندية (+523م)
ولدت بريجيت عام 451م من عائلة إيرلندية نبيلة. كان والدها دوبثاش زعيم وثني، ووالدتها كانت من مواليد البرتغال، إختطفها القراصنة الإيرلنديين ونقلوها إلى إيرلندا كعبدة. وتم تحريرها.
قبلوا جميعاً سر العماد المقدس على يد القديس باتريك عام 468م. فبدت على بريجيت علامات التقوى منذ سن مبكرة...
كانت دائماً كريمة جداً مع الفقراء الذين كانوا يطرقون باب منزلها ويطلبون صدقة. كانت تعطيهم الحليب والزبدة والدقيق. كما أعطت سيف والدها الذهبي لأبرص طلب منها صدقة ولم يكن لديها ما تعطيه، وهذا أغضب منها والدها بشدة. وكانت تتطلع دائما لتصير راهبة.
تمتعت بريجيت بجمال نادر أخاذ. فتهافت عليها طلاب الزواج. ولكنها اشتهت حياة العفة و السيرة الملائكية. فصلّت ليضربها الله بالبشاعة لينفر منها طالبوها. وقد فقدت إحدى عينيها وانضمت الى إحدى الديور.
في اليوم الذي اقتبلت فيه السيرة الرهبانية عاد إليها نظرها، إستردت جمالها الأول. فتحلّقت حولها العذارى.
أسست ديراً على بعد كيلومترات قليلة من دبلن. نما الدير بسرعة. كان اسمه كلدار. كما أسست العذارى تلميذاتها أديرة في كل أنحاء إيرلندا.
كانت تطرد الشياطين و تشفي المرضى و تهدي الخطأة بعلامة الصليب. حضورها كان باعثاً على الحب الإلهي. ذاع صيتها في كل مكان.
عرفت بيوم رقادها سلفاً. توفت في مثل هذا اليوم عام 523م بعدما تركت لراهباتها قانوناً تسرن عليه.
تُعتبر والقديس باتريك شفيعَي إيرلندا. وانتشر اكرامها في كل أوروبا خلال القرون الوسطى.