Media Center

افتتاح مشروع الطبيب الشافي وهو مشروع طبي خيري لجميع أبناء ابرشيات دمشق وريفها ببركة صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي

11 February 2024
بمشيئة الله تعالى وببركة صاحب الغبطة السيد البطريرك يوسف العبسي الكلي الطوبى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك تم اليوم افتتاح مشروع الطبيب الشافي وهو مشروع طبي خيري لجميع أبناء ابرشيات دمشق وريفها من كل العائلات المسيحية التي تعاني من صعوباتٍ جمة وخاصةً من الناحية الطبية
إن هذا المشروع هو علامة رجاء لتثبيت ومساعدة المؤمنين المحتاجين لرعايةٍ طبية ودعمهم في توفير العلاج والدواء.
وقد حضر الاحتفال إلى جانب صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي كلٌ من:
سيادة المتربوليت نيقولاوس أنتيبا النائب البطريركي العام في دمشق
سيادة المطران جهاد بطاح مطران السريان الكاثوليك في دمشق
سيادة المطران جورج أسدوريان مطران الأرمن الكاثوليك في دمشق
سيادة الأسقف رومانوس الحناة
سيادة الأسقف موسى الخصي
كما حضر عدد كبير من الآباء في أبرشية دمشق ممثلين عن طوائفهم وعدد من الأخوات الراهبات اللواتي يعملن في المجال الخيري، إضافةً إلى رؤساء المنظمات والجمعيات الخيرية في دمشق.
واللجنة التي تدير هذا المشروع.
ألقى الدكتور بسام دروبي مدير المشروع كلمةً شكر فيها صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي على مباركة هذا المشروع ودعمه وافتتاحه، كما أكد على دور غبطته في تقديم المكان "المكتب" وتقديم كافة التسهيلات اللوجستية اللازمة للمباشرة بالعمل في مكتب اللجنة الكائن في بطريركية الروم الكاثوليك - حارة الزيتون.
ثم قام صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي بتكريس مقر اللجنة والمكاتب بمشاركة السادة الأساقفة وجميع المدعوين. ومن ثم تم الاستماع لشرح مفصل حول آلية العمل واستقبال المرضى تحدث عنه الدكتور بسام دروبي والسيدة ماري روز دياب ممثلة مؤسسة عون الكنيسة المتألمة، التي قامت بتحمل نفقات هذا المشروع الخيري الطبي.
وقد أثنت السيدة ماري روز دياب على دور غبطة السيد البطريرك يوسف العبسي من خلال الجهود التي بذلها لإنجاح هذا المشروع وتقديم مقر اللجنة ومكاتبها في حرم البطريركية.
علمًا إن اللجنة الطبية المكلفة بالعمل بهذا المشروع تقوم مع الكادر الإداري باستقبال المراجعيين كافة ايام الاسبوع من الساعة 9.30 صباحًا وحتى الساعة 2.00 بعد الظهر، عدا يومي السبت والأحد. في مقرها الكائن بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك - باب شرقي - حارة الزيتون.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Share this:

[back]