Media Center

تأمّل حول غاية الصوم من رعيّة مار يوسف- المعمورة، سوريا

14 February 2024
✤ تأمل غاية الصوم ✤
✍️ حكمة الروح في كلمات الآباء والحكماء: 👉
✤ غاية الصوم هو نقاوة القلب، أو معاينة الله كأب يتقبّل حبّنا، لهذا يبذل عدوّ الخير جهده أن يفسد هذا العمل، خلال تسلّل حب الظهور والرغبة في مديح الناس إلينا، فينحرف بالقلب بعيدًا عن الله، ويصير الصوم عملًا شكليًّا بلا روح، إننا لا نصوم من أجل الصوم في ذاته، ولا لأجل الحرمان، إنّما لأجل ضبط النفس وانطلاق القلب إلى الحياة السماويّة..
✤"كل جِهاد ضد الخطية وشهواتها يجب أن يبتدئ بالصوم؛ خصوصاً إذا كان الجهاد بسبب خطية داخلية"
مار إسحق
✤ من عرف عيوب ذاته، لا ينظر إلي عيوب الآخرين. (أنبا مقار الكبير)
✤ كما أن الماء إذا سُلِّط على النار يطفئها ويغسل كل ما أكلته؛ كذلك أيضاً التوبة التي وهبها لنا الرب يسوع تغسل جميع الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفس والجسد معاً. «القديس الأنبا مقار الكبير»
✤ كل نفسٍ متوجعةٍ بجروح الخطية التي لا تلتئم، إن هي أتت إلى المسيح، وطلبت بتوسل، وآمنت به إيماناً حقيقياً؛ فإنها تشفى. «الأنبا مقار الكبير»
✤ "لأنـه بغيـر طهـارة الجسد ونقـاوة القلـب، لا يستطيع أحـد ان يكـون كاملا. فاحـرصوا يا أولادي أن تنقـوا قلـوبكـم من الحقد والغضب بعضكـم على بعض لئلا يفاجئكـم المـوت فتُعـدّوا مـع القتلـة "لأن مـن يبغض أخاه فهـو قـاتـل نفـس". ومـن ظُلِـم منكـم فليقبـل ذلك بفـرح ويعطـي الحكـم للحاكم العـادل. ومن ظَلَـم رفيقـه فليسـرع اليـه ويتضرع أن يغفـر لـه، ولا تدعـوا الشمس تغــرب على غيظكـم. (الأنبا انطونيوس)
✤ الإنسان الحر، هو ذاك الذي لا تستعبده اللذات الجسدية، بل يتحكم في الجسد بتمييز صالح وعفة. (الأنبا بولا أول السواح)..
✤ الحب والحرية، هما من أهم ملامح حياة المسيح فينا، ومعني كل منهما في الآخر، بل يستحيل وجود أحدهما، بدون الآخر، وينموان معا بمقدار نمونا فيما هو لحياة المسيح بالشركة في الروح القدس.
أنطونيوس البراموسي
Share this:

[back]