Media Center

صرخة لعيش الوعي المسيحي من كنيسة مار يوسف- المعمورة، سوريا

19 February 2024
بوقتنا الحالي واللي صار فيه كل شي مباح أو بالأحرى وللأسف صرنا سباقين بالفسق والمظاهر الشيطانية واللي قتلت بمجتمعنا وبكنيستنا على وجه الخصوص كل المبادىء والقيم والأخلاق صرنا منقادين ورا أفكارنا الشيطانية النجسة والبروظة الخداعة للهاوية متناسيين جوهر إيماننا الحقيقي وعظمة ديانتنا الخلاقة
العرس والعمادة منّن أكل طيّب وسهر وعجقة بلاطعمة، الجنّاز منّو بعدد الناس، والأوّل قربانة مش بالزفّة
لازم نفهم بقى ونصحى ونعرف جوهر العمادة، الدفن والزواج، وغيرها من الأمور االلي صارت تاخذ منحىىغير اللي حططتو الكنيسة..
العرس هوي الإكليل اللي بيصير بالكنيسة… وما بيكون ناجح إلّا إذا كان في جو صلا عن نية العريس والعروس .مانو بالحفلات الكبيرة وباحلى صالة واغلى مطرب ولا هوي باحلى مصور أو اغلى كوافير وروح دور فتش بيكونو دين على قلب العريس🙃
العمادة هيي السرّ اللي بيرافقو سرّ التثبيت… وما بيكونوا ناجحين إلّا إذا الاب والامّ والعرّاب والعرّابة واعيين شو عم يعملو وليش…
الجنّاز هوي الصلا على نيّة الميّت ومش بالمناسف واطايب الاكل … وليكون جنّاز روحي لازم يكون فيه خشوع وصلا عالقليلة نحترم شوي روحو للميت اللي مانا عارفين مصيرها شو 🤭
القربانة هي أوّل مرّة بياخد فيها الولد سرّ الإفخارستيا… وما بتكون ناجحة إلا إذا الولد أو البنت تحضّرو صح وفهمو مين يسوع، هنّي وأهلن واللي حواليهن
ما بيهم كم شخص حضر ولا قديش دفعو على باقي التفاصيل من قالب الكاتو لستاند الزينة والمصور اللي ما الها علاقة لا من قريب ولا من بعيد بجوهر المناسبة
ولا الكنيسة إلها علاقة بشو عم يصير بعد من إشيا ما خصّها بالجوهر…
فكل سهرة في أحسن منها وكل غدا أو عشا في أطيب منّو… وكل ديوان في ديوان غيرو… بس مش كل سرّ أو صلا رح يجي غيرها…
بدها وعي…
بدهاااا وعي.....
بدهاااااااوعي......
Share this:

[back]