Media Center

نشرة الأحد الثالث من الصوم 03 آذار 2024 يصدرها دير مار يوحنّا الصابغ - الخنشارة

1 March 2024
الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنّا الصابغ - الخنشارة
٠٣ آذار ٢٠٢٤ الأحد الثالث من الصوم السنة ١٦ العدد ٠٩
السجود للصليب الكريم المحيي
أناشيد النهار:
طروبارية القيامة (اللحن السابع): لاشَيْتَ بِصَليبِكَ المَوتْ، وَفَتَحتَ لِلّصِّ الفِردَوس، وَأَبطَلتَ نَوحَ حَامِلاتِ الطِّيبِ، وَأَمَرْتَ رُسُلُكَ أَنْ يَكْرِزوا مُبَشِّرين بِأَنَّكَ قَدْ قُمْتَ، أَيُّها المَسيحُ الإِلَه، مَانِحاً العَالَمَ عَظيمَ الرَّحمَة.
طروبارية الصليب (اللحن الأول): خلِّص يا ربُّ شعبك وبارك ميراثك. مانحاً العالمَ السلام. واحفظ بصليبِكَ رعيتَك
شفيع الكنيسة: لقد أظهرتك حقيقة أعمالك لرعيتك قانون إيمانٍ ومثال وداعة ومعلم قناعة، لذلك أحرزتَ بالاتضاع العلى وبالفقر الغنى أيها الأب رئيس الكهنة نيقولاوس، فاشفع إلى المسيح الإله في خلاص نفوسنا.
القنداق للسيدة (اللحن الثامن): نَحْنُ عَبيدَكِ يَا وَالِدَةَ الإِلَه. نَكتُبُ لَكِ آيَاتِ الغَلَبَة. يَا قَائِدَةً قَاهِرَة. وَنُقَدِّمُ الشُّكْرَ لَكِ. وَقَدْ أُنْقِذْنَا مِنَ الشَّدائِد. لَكِنْ، بِمَا أَنَّ لَكِ العِزَّةَ الَّتي لا تُحَارَب. أَعْتِقِينا مِنْ أَصْنَافِ المَخَاطِر. حتَّى نَصْرُخَ إِليْكِ: إِفْرَحي، يَا عَرُوسَةً لا عَروسَ لَهَا.
إرشادات:
• "بدل قدوس الله"... لصليبك يا سيدنا...
• "ترنيمة المناولة للصليب: ليرتسِم علينا نور وجهك يا رب هللوئيا.
• بعد المناولة: طروبارية الصليب.
*في ختام القداس يجري التطواف بالصليب حسب ترتيب كتاب الصلوات الطقسية
الرسالة
خَلِّص يا رَبُّ شَعبَكَ، وَبارِك ميراثَك
إِلَيكَ يا رَبُّ أَصرُخ، إِلَهي لا تَتَصامَم عَنّي
فصلٌ من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيّين (٤: ١٤-١٦، ٥: ١-٦)
يا إِخوَة، إِذ لَنا رَئيسُ كَهَنَةٍ عَظيمٌ قَدِ ٱجتازَ ٱلسَّماواتِ، يَسوعُ ٱبنُ ٱللهِ، فَلنَتَمَسَّك بِٱلِاعتِراف. فَإِنَّ رَئيسَ ٱلكَهَنَةِ ٱلَّذي لَنا لَيسَ غَيرَ قادِرٍ أَن يَرثِيَ لِأَمراضِنا، بَل هُوَ مُجَرَّبٌ في كُلِّ شَيءٍ مِثلَنا، ما خَلا ٱلخَطيئَة. فَلنُقبِل إِذَن بِدالَّةٍ إِلى عَرشِ ٱلنِّعمَةِ، لِنَنالَ رَحمَةً وَنَجِدَ نِعمَةً لِلإِغاثَةِ في أَوانِها. فَإِنَّ كُلَّ رَئيسِ كَهَنَةٍ مُتَّخَذٍ مِنَ ٱلنّاسِ يُقامُ لِأَجلِ ٱلنّاسِ في ما للهِ، لِيُقَرِّبَ قَرابينَ وَذَبائِحَ عَنِ ٱلخَطايا، قادِرًا أَن يَرِقَّ لِلَّذينَ يَجهَلونَ وَيَضِلّونَ، لِكَونِهِ هُوَ أَيضًا مُتَلَبِّسًا بِٱلضُّعف. وَلِهَذا يَجِبُ عَلَيهِ أَن يُقَرِّبَ عَنِ ٱلخَطايا لِأَجلِ نَفسِهِ، كَما يُقَرِّبُ لِأَجلِ ٱلشَّعب. وَلَيسَ أَحَدٌ يَأخُذُ لِنَفسِهِ هَذِهِ ٱلكَرامَةُ، إِلاّ مَن دَعاهُ ٱللهُ، كَما دعا هَرون. كَذَلِكَ ٱلمَسيحُ أَيضًا لَم يُمَجِّد نَفسَهُ حَتّى يَصيرَ رَئيسَ كَهَنَةٍ، بَلِ ٱلَّذي قالَ لَهُ: «أَنتَ ٱبني، وَأَنا ٱليَومَ وَلَدتُكَ». كَما يَقولُ أَيضًا في مَوضِعٍ آخَر: «أَنتَ كاهِنٌ إِلى ٱلأَبَدِ عَلى رُتبَةِ مَلكيصادَق».
الإنجيل المقدس
فصلٌ من بشارة القدّيس مرقس الإنجيلي البشير (٨: ٣٤-٣٨ و ٩: ١)
قالَ ٱلرَّبُّ: «مَن أَرادَ أَن يَتبَعَني، فَليُنكِر نَفسَهُ وَيَحمِل صَليبَهُ وَيَتبَعني. لِأَنَّ مَن أَرادَ أَن يُخَلِّصَ نَفسَهُ يُهلِكُها، وَمَن أَهلَكَ نَفسَهُ مِن أَجلي وَمِن أَجلِ ٱلإِنجيلِ فَذاكَ يُخَلِّصُها. فَإِنَّهُ ماذا يَنفَعُ ٱلإِنسانَ لَو رَبِحَ ٱلعالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفسَهُ؟ أَم ماذا يُعطي ٱلإِنسانُ فِداءً عَن نَفسِهِ؟ لِأَنَّ مَن يَستَحيي بي وَبِكَلامي في هَذا ٱلجيلِ ٱلفاسِقِ ٱلخاطِىءِ، يَستَحيي بِهِ ٱبنُ ٱلإِنسانِ أَيضًا مَتى أَتى في مَجدِ أَبيهِ مَعَ ٱلمَلائِكَةِ ٱلقِدّيسين». وَقالَ لَهُم: «أَلحَقَّ أَقولُ لَكُم: إِنَّ بَعضَ ٱلقائِمينَ هَهُنا لا يَذوقونَ ٱلمَوتَ حَتّى يَرَوا مَلَكوتَ ٱللهِ آتِيًا بِقُوَّة».
السجود للصليب الكريم المحيي
باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد – آمين.
أخواتي، إخوتي،
في منتصف الصوم تضع الكنيسة أمامنا صليب المسيح لنعلنَ بإيمان وتقوى دور الصليب في تاريخ الخلاص ونستعدَّ لرؤيته على الجلجلة يوم الجمعة العظيم المقدس، وفي الإنجيل الذي تُليَ على مسامعكم اليوم يضعنا الرب أمام الخيار الصعب والسهل في آنٍ معًا، وقُلْ أيضًا أمام الحقيقة الواحدة التي علينا نحن أن نختارها بملء إرادتنا حيث يقول السيد المسيح: "مَن أراد"... هو لا يجبرنا، لكن مَن يريد الرب عليه أن يكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعه.
يا أحبة، إنجيل اليوم هو إنجيل الخلاص، إذ به نعرف إلى أين نتّجه: أإلى الخلاص أم إلى الهلاك؟ أإلى العالم وما فيه أم إلى الرب؟ أإلى الحياة الأرضية أم إلى الملكوت السماوي؟ إذ كلُّ ما يبعدنا عن الصلاة وعن وجه الله وعن حفظ وصاياه والعمل بها، وعن محبة القريب وعن الوداعة والتواضع والانسحاق أمامه وعن الطهارة وعن الفرح المشعّ باسمه، وعن السلام، يبعدنا أيضًا عن الرب. فإمّا أن نسير معه متكلين على محبته ونَعْبُرَ درب الآلام لنحيا فرحه القيامي، أو نلجأ إلى كذب هذا العالم ودغدغاته وشياطينه المغلّفة بمليون حلاوة وحلاوة، ونخسر الرب، بل نستحي أن نقول إنّنا له حتى يقبَلَنا الجميع.
هيّا بنا نسلك درب الرب يسوع الحبيب للقيا الفرح القيامي. إذ بالصليب نحيا القيامة – آمين.
بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Toutes les réactions :
27Vous et 26 autres personnes

 
Share this:

[back]