Media Center
نشرة دينيّة أسبوعيّة - عدد 12- من دير مار يوحنّا الصابغ- الخنشارة، لبنان

22 March 2024
الصوت الصارخ أَعدّوا طريق الرب
نشرة دينية أسبوعيّة يصدرها دير مار يوحنّا الصابغ - الخنشارة
٢٤ آذار ٢٠٢٤ أحد الشعانين السنة ١٦ العدد ١٢
صلاة الأنـديـفــونـــة : أيها المسيح إلهنا. لقد سبقتَ فرسمتَ لنا قيامتك الموقَّرة. لمَّا أنهضتَ من القبر حبيبكَ لعازر. فلذلكَ نحنُ شعبَكَ المحبوب. نُقدِّمُ لك التسبيح من أفواه طاهرة. طالبين أن تؤهلنا لمشاهدة آلامِكَ المقدَّسة. وقيامتِكَ المجيدة. لأنَّ لك أن ترحمنا وتُخلِّصنا. أيها المسيح الإله. وإليك نرفع المجد، وإلى أبيك الأزلي وروحك القدوس. الصالح والمحيي. الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الداهرين.
أناشيد النهار:
طروبارية قيامة لعازر (اللحن الأول): أيها المسيح الإله. لمّا أقمتَ لعازر من بين الأموات. قبل آلامكَ. حقَّقت القيامةَ العامَّة. لذلك، ونحنُ كالأطفال. نَحملُ علامات الغلبة والظفر. صارخين إليك: يا غالب الموت، هوشعنا في الأعالي. مباركٌ الآتي باسم الرَّب (مرَّتين).
طروبارية الشعانين (اللحن الرابع): أيها المسيح إلهنا. لقد دُفِنا معك بالمعمودية. فاستحققنا بقيامتِكَ الحياةَ الخالدة. فنصرخُ مسبحين: هوشعنا في الأعالي. مباركٌ الآتي باسم الرَّب.
القنداق للشعانين (اللحن السادس): أيها المسيح الإله. الجالس على عرشٍ في السماء. والراكب عفواً على الأرض. لقد قبلتَ تسبيحَ الملائكة. ونشيد الفتيان الهاتفين إليك: مباركٌ أنتَ الآتي لتعيدَ دعوةَ آدم.
ملاحظة: في آخر القداس يُقام زياح الشعانين حسب ترتيب كتاب الصلوات الطقسية.
الرسالة
مُبارَكٌ ٱلآتي بِٱسمِ ٱلرَّبّ، أَلرَّبُّ هُوَ ٱللهُ وَقَد ظَهَرَ لَنا
إِعتَرِفوا لِلرَّبِّ فَإِنَّهُ صالِحٌ، لِأَنَّ إِلى ٱلأَبَدِ رَحمَتَهُ
فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرسول إلى أهل فيليبّي (٤: ٤-٩)
يا إِخوَة، إِفرَحوا في ٱلرَّبِّ كُلَّ حينٍ، وَأَقولُ أَيضًا: إِفرَحوا. لِيَكُن حِلمُكُم مَعروفًا عِندَ جَميعِ ٱلنّاسِ، وَٱلرَّبُّ قَريب. لا تَهتَمّوا بِشَيءٍ، بَل في كُلِّ شَيءٍ فَلتَكُن طِلباتُكُم مَعلومَةً لَدى ٱللهِ بِٱلصَّلاةِ وَٱلتَّضَرُّعِ مَعَ ٱلشُّكر. وَسَلامُ ٱللهِ ٱلَّذي يَفوقُ كُلَّ فَهمٍ، يَحفَظُ قُلوبَكُم وَبَصائِرَكُم في ٱلمَسيحِ يَسوع. وَبَعدُ أَيُّها ٱلإِخوَةُ، مَهما يَكُن مِن حَقٍّ، أَو أَدَبٍ، أَو عَدلٍ، أَو نَقاوَةٍ، أَو صِفَةٍ مُحَبَّبَةٍ، أَو حُسنِ صيتٍ، إِن تَكُن فَضيلَةٌ أَو مَديحٌ، فَفي هَذهِ فَلتَكُن أَفكارُكُم. وَما تَعَلَّمتُموهُ، وَتَسَلَّمتُموهُ، وَسَمِعتُموهُ، وَرَأَيتُموهُ فِيَّ، فَبِهَذا ٱعمَلوا. وَإِلَهُ ٱلسَّلامِ يَكونُ مَعَكُم.
الإنجيل المقدس
فصلٌ شريف من بشارة القدّيس يوحنَّا الإنجيلي البشير (١٢: ١-١٨)
قَبلَ ٱلفِصحِ بِسِتَّةِ أَيّامٍ، أَتى يَسوعُ إِلى بَيتَ عَنيا، حَيثُ كانَ لَعازَرُ ٱلَّذي ماتَ وَأَقامَهُ يَسوعُ مِن بَينِ ٱلأَموات. فَصَنَعوا لَهُ هُناكَ عَشاءً. وَكانَت مَرتا تَخدُمُ، وَكانَ لَعازَرُ أَحَدَ ٱلمُتَّكِئينَ مَعَهُ. أَمّا مَريَمُ فَأَخَذَت رَطلَ طيبٍ مِن مائِعِ ٱلنّارَدينِ كَثيرِ ٱلثَّمَنِ، وَدَهَنَت قَدَمَي يَسوعَ وَمَسَحَت قَدَمَيهِ بِشَعرِها، فَعَبِقَ ٱلبَيتُ بِرائِحَةِ ٱلطّيب. فَقالَ أَحَدُ تَلاميذِهِ، يَهوذا بنُ سِمعانَ ٱلإِسخَريوطيُّ، ٱلَّذي كانَ مُزمِعًا أَن يُسلِمَهُ: لِمَ لَم يُبَع هَذا ٱلطّيبُ بِثَلاثِ مِئَةِ دينارٍ وَيُعطى لِلمَساكين؟ وَإِنَّما قالَ هَذا لا ٱهتِمامًا مِنهُ بِٱلمَساكينِ، بَل لِأَنَّهُ كانَ سارِقًا. وَإِذ كانَ ٱلكيسُ عِندَهُ، كانَ يَأخُذُ ما يُلقى فيه. فَقالَ يَسوع: دَعها، إِنَّما حَفِظَتهُ لِيَومِ دَفني! فَإِنَّ ٱلمَساكينَ هُم عِندَكُم في كُلِّ حينٍ، وَأَمّا أَنا فَلَستُ مَعَكُم في كُلِّ حين. وَعَلِمَ جَمعٌ كَثيرٌ مِنَ ٱليَهودِ أَنَّهُ هُناكَ، فَجاؤوا لا مِن أَجلِ يَسوعَ فَقَط بَل لِيَنظُروا أَيضًا لَعازَرَ ٱلَّذي أَقامَهُ مِن بَينِ ٱلأَموات. فَقَصَدَ رُؤَساءُ ٱلكَهَنَةِ أَن يَقتُلوا لَعازَرَ أَيضًا، لِأَنَّ كَثيرًا مِنَ ٱليَهودِ كانوا بِسَبَبِهِ يَذهَبونَ، فَيُؤمِنونَ بِيَسوع. وَفي ٱلغَدِ، لَمّا سَمِعَ ٱلجَمعُ ٱلكَثيرُ ٱلَّذينَ جاؤوا إِلى ٱلعيدِ بِأَنَّ يَسوعَ يَأتي إِلى أورَشَليمَ، أَخَذوا سَعَفَ ٱلنَّخلِ وَخَرَجوا لِاستِقبالِهِ، وَهُم يَصرُخونَ قائِلين: هوشَعنا! مُبارَكٌ ٱلآتي بِٱسمِ ٱلرَّبِّ مَلِكُ إِسرائيل! وَإِنَّ يَسوعَ وَجَدَ جَحشًا، فَرَكِبَهُ كَما هُوَ مَكتوب: لا تَخافي يا ٱبنَةَ صِهيُون. ها إِنَّ مَلِكَكِ يَأتيكِ راكِبًا عَلى جَحشٍ ٱبنِ أَتان. هَذِهِ ٱلأَشياءُ لَم يَفهَمها تَلاميذُهُ أَوَّلاً. وَلَكِن لَمّا مُجِّدَ يَسوعُ، حينَئِذٍ تَذَكَّروا أَنَّ هَذِهِ إِنَّما كُتِبَت عَنهُ، وَأَنَّهُم عَمِلوها لَهُ. وَكانَ يَشهَدُ لَهُ ٱلجَمعُ ٱلَّذينَ كانوا مَعَهُ حينَ نادى لَعازَرَ مِنَ ٱلقَبرِ وَأَقامَهُ مِن بَينِ ٱلأَموات. وَمِن أَجلِ هَذا ٱستَقبَلَهُ ٱلجَمعُ، لِأَنَّهُم سَمِعوا بِأَنَّهُ قَد صَنَعَ هَذِهِ ٱلآيَة.
أحد الشعانين
باسم الآب والإبن والروح القدس، الإله الواحد – آمين.
أخواتي، إخوتي،
اليوم في أحد الشعانين تبدأ فصول الآلام الخلاصية بدخول السيد المسيح إلى أورشليم وتنتهي بموته على الصليب. هي الساعة وقد حانت لعودته لأبيه السماوي. أخذ يُعلن وبدون تحفّظ أنه المسيح المنتظر وأنه ابن الله الحقيقي، مـمّا أدّى به إلى الموت وخلاص العالم. لقد أراد الرب بدخوله هذا أن يحقّق النبؤات التي تكلّمت عنه. ها هو يدخل أورشليم المدينة المقدسة كملك متواضع مُسالِمٍ وديع. لم يدخلها بعظمة الفاتح المتغطرس على ظهر جواد أصيل أو جمل بل على ظهر جحش. لقد وجد الآباء القديسون في الجحش صورة للشعوب الوثنية التي أخضعها الرب لشريعته. مَرَّ موكب يسوع فأقبل الناس على قطع أغصان الشجر وفرشوا بها الطريق، ومنهم من قطع سعف النخل ومنهم مَن ألقى بردائه على الأرض تعبيرًا عن مشاعر الترحيب والتكريم التي تجيش في صدره وأخذوا يهتفون: هوشعنا (أي حيّوا)! مبارك الآتي باسم الرب. حينئذٍ اضطربت المدينة وتساءل الناس: مَن هو هذا؟! أجابت الجوع: هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل. اضطربت المدينة مرتين: الأولى عند مولده لـما أتى المجوس باحثين عنه، أما الثانية ففي هذا الاستقبال الحافل والذي سببه معجزة قيامة لعازر صديقه من الموت. من أجل هذا استقبله الجمع لأنّهم سمعوا بأنه قد صنع هذه الآية.
يا أحبة، لقد أعلن يسوع في الشعانين أنه ملك، وهتف له الأطفال: هوشعنا الآتي باسم الرب. أثار هذا الهتاف نقمة رؤساء الكهنة والكتبة محاولين إسكات الأطفال. لقد دفعهم الحسد والضغينة للسعي جادّين في القضاء على يسوع وقد بلغوا مأربهم، فكان إعلان مُلْكِهِ السبب المباشر للحكم عليه بالموت. لأجل ذلك جعل جلّادوه فوق رأسه علة صلبه وموته: يسوع الناصري ملك اليهود. أجل، إنه ملك ويأتينا اليوم وكل يوم كملك الملوك ورب الأرباب، يريد أن يملك على العقل والإرادة والنفس، على البشرية أجمع وعلى كل فرد من أفرادها. يطلب الرضوخ لشريعته بكل محبة وسخاء. لايطلب مُلْكًا زمنيًا بشريًّا تحف به العظمة والسؤدد، بل مَلِكًا روحيًّا خفيًّا يملك على القلوب. الآن يأتينا وديعًا متواضعًا، وسوف يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات والذين رفضوا مُلْكَهُ الروحي على الأرض. فلنقبله اليوم بفرح وحبٍّ قائلين: الرب هو الله وقد ظهر لنا مبارك الآتي باسم الرب مخلصنا.
أعاد الله عليكم هذه المواسم الخلاصية بالصحة والعافية والطمأنينة وراحة البال واليُمن والبركات، طالبًا منه تعالى أن يمنَّ على وطننا الحبيب لبنان بالتقدُّم والازدهار على كافة المستويات الاجتماعية والصحية والإقتصادية، ولينعم بالسلام على كافة شرائح الشعب، وعسى أن يكون لنا في القريب العاجل رئيسًا للجمهوريَّة لتستقيم الأمور هو السميع المجيب – آمين.
كل عام وأنت بخير
بقلم الأب أنطوان النداف ق.ب.
*************************************
النظام اليوميّ للأسبوع العظيم المقدَّس وعيد القيامة
25 آذار - 01 نيسان 2024
قبل الظهر:
6.30 النهوض
7.00 صلاة السَّحر: صلاة الختن ثمَّ القدّاس الإلهي (من الإثنين إلى الخميس).
الإثنين والثلاثاء : 12.00 صلاة الغروب
يوم الأربعاء : 11.15 "الأقداس السابق تقديسها"
يوم الخميس :10.30 صلاة الساعة التاسعة ثمَّ غسل المائدة المقدَّسة، الغروب وقدّاس القديس باسيليوس.
يوم الجمعة :
: 10.00
: 10.30
تأمل قبل الظهر (خلوة).
اجتماع عام لترتيب رتبة تنزيل المصلوب.
الساعة التاسعة الكبرى، صلاة الغروب ورتبة تنزيل المصلوب.
يوم السبت :
: 10.30
تأمل قبل الظهر (خلوة).
صلاة الغروب وقدّاس فيض النور ونثر الغار (تُقرأ القراءات الثلاث الأولى فقط).
صلاة المساء:
الإثنين والثلاثاء : 6.00 قراءة أناجيل التترا المقدَّسة ويليها صلاة النوم الكبرى.
يوم الأربعاء : 8.00 دورة رؤساء الشعوب ورتبة الاستغفار (برنامج خاص).
يوم السبت :6.00
تكملة قراءة النبوءات والأغربنيّة (تبريك القرابين) فالمعايدة في الصالون.
أحد الفصح 31 آذار 2024:
6.30 النهوض
7.00 رتبة الهجمة وقانون القيامة فالقدّاس الإلهي ثمّ صلاة رفع الباناجيّا في المائدة.
إثنين الباعوث 01 نيسان 2024:
7،00 النهوض.
7،30 قانون القيامة ومن ثمّ الترويقة.
10،00 القدّاس الاحتفالي ورتبة الباعوث يحتفل به قدس الأرشمندريت برنار توما الرئيس العام : في دير مار يوحنا – الخنشارة ويليها المعايدة الفصحية.
المسيح قام! حقًا قام!
الأرشمندريت إيلي معلوف ق.ب.
رئيس الدير




Share this:
