Media Center

المطران ابراهيم ترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لإحتفالات الأبرشية باليوبيل المئوي الثالث لإعادة الوحدة مع كنيسة روما.

30 April 2024
ترأس راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للرومالملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم اجتماع اللجنة التحضيرية لإحتفالات الأبرشية بمناسبة اليوبيل المئوي الثالث لإعادة الوحدة مع كنيسة روما بحضور رئيس اللجنة المنظمة البروفسور يوسف بخاش، رئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل المهندس اسعد زغيب، مدير عام غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع يوسف جحا، رئيس الكلية الشرقية الأب الدكتور شربا اوبا، الإعلامي انطوان زرزور، رجل الأعمال نقولا السروجي، الأستاذ عزيز ابوزيد، الدكتور فادي عاصي، السيدة امال شبيب، المهندس نديم حجار، نبيل الشامي، الأستاذ ايلي ريا والمسؤول الإعلامي في الأبرشية خليل عاصي.
افتتح الإجتماع بالصلاة، تلتها كلمة ترحيبية للمطران ابراهيم شرح فيها اهداف الإجتماع وقال:
" ارحب بكم في هذا الإجتماع التحضيري للإحتفال بالذكرى المئوية الثالثة لإعادة الوحدة مع كنيسة روما، في ابرشيتنا.
كما تعلمون كان هناك احتفالات في فرنسا، في كندا، في بعض الأديار وبعض الأبرشيات، وسلسلة النشاطات هذه انطلقت منذ فترة، ونحن سنحتفل بهذه الذكرى في ابرشيتنا في الأسبوع الأول من شهر ايلول 2024 الذي يتوج بعيد مولد السيدة العذراء في 8 ايلول، خلال الأسبوع الأول من ايلول لدينا العديد من الإحتفالات والنشاطات سيطلعنا عليها البروفسور يوسف بخاش، رئيس لجنة التحضير لإحتفالات باليوبيل المئوي الثالث لإعادة الوحدة مع كنيسة روما، وسنعمل جميعاً لإنجاح الاحتفالات في ابرشيتنا، بالرغم من ان المنطقة كلّها تغلي وتحيط بنا مشاكل كبيرة، المشهد الإقليمي ليس مشهد احتفالات او فرح، لكن بالرغم من ذلك لن ندع هذه السنة اليوبيلية تمر من دون التوقف عندها والتأمل بها لكي ننطلق انطلاقة جديدة الى ثلاثمائة سنة جديدة وأكثر."
واضاف" لدى البعض الكثير من اللغط حول عمر كنيستنا. كنيستنا رسولية وبالتالي فهي تأسست على أيدي الرسل. نحن نتحدث عن اعادة الوحدة مع روما، علينا ان نفهم التاريخ لكي نفهم العنوان."
واعطى سيادته لمحة تاريخية مختصرة عن تاريخ الكنيسة الجامعة الى حين حصول الانشقاق الكبير عام 1054 خاتماً بقوله:" نحن نبدّي وحدة الكنائس والشركة الكنسية على استعراض الحقيقة التاريخية، لأن الحقيقة التاريخية قد تزيدُ من دمارنا. لكن من المهم ان نفهم هذه الحقيقة لكي ندرك لماذا نحتفل باليوبيل المئوي الثالث لإعادة الوحدة مع كنيسة روما، نحن نعيد التاريخ الى اصوله الوحدوية في انطاكيا وفرحتنا بأننا أعدنا الوحدة مع روما لا تعني انها كانت تترجم رغبة بأي انقسام داخل البطريركية الانطاكية العريقة، وهذه الرغبة الرديئة لا يجب نسبتها إلى أحد، لأنني واثقٌ أنها لم تكن في نية أحد."
وتابع "علينا ان نفهم عنوان اعادة الوحدة، أي اليوبيل المئوي الثالث لإعادة الوحدة مع كنيسة روما. هذا العنوان لا يعني ان عمر كنيستنا ثلاثمائة سنة! انا أرفض ان اكون تابعاً لكنيسة عمرها ثلاثمائة سنة. لا أحد ممن عنده فهم كافٍ للتاريخ يقبل ان يكون مؤمناً في كنيسة عمرها ثلاثمائة سنة في حين اننا في منطقة عمر الكنيسة فيها الفي عام.
نحن اليوم نشهد لأهمية هذه الحركة الوحدوية التي حصلت في انطاكيا والتي نبتت من عمق الشوق لإعادة الوحدة مع الجميع ومن عمق الرغبة بتجديد ملح للممارسات الكنسية والليترجية والروحية التي غزاها السوس والصدأ."
وختم" الروم الانطاكيون الأرثوذكس والكاثوليك هم نخبة من الوحدويين المؤمنين والمنفتحين والمتنورين والمثقفين والمتخصصين والاقتصاديين والمفكرين... هكذا كانوا على مر التاريخ وهكذا يجب أن يستمروا. إذا عثروا على نفسهم وعرفوها يعودون إلى الوحدة لا محالة."
بدوره اشار رئيس اللجنة التنظيمية البروفسور يوسف بخاش الى ان التنظيم يلحظ نشاطات عديدة في الأبرشية، منها استقبال صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي عند مدخل زحلة والانتقال مع الوفد الرسمي الى مقر الأبرشية حيث يكون في استقباله المطران ابراهيم ابراهيم و السادة الاساقفة. من ثم الاحتفال باللترجيا الإلهية في مقام سيدة زحلة والبقاع بمناسبة عيد مولد السيدة العذراء نهار السبت ٧ ايلول.
الاحتفال بالذبيحة الإلهية في كاتدرائية سيدة النجاة نهار الاحد في ٨ ايلول. كما ويلتقي البكريرك عبسي الشبيبة والاخويات مع اقامة حفل خاص في مستشفى تل شيحا احياءً للذكرى الثانية للتوأمة مع مستشفى اوتيل ديو.
يتخلل هذه المناسبة لقاءات ثقافية وندوات عن تاريخ زحلة الرومي الملكي والدور الذي لعبه الأساقفة الذين تعاقبوا على ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك ليس فقط على صعيد زحلة والبقاع بل على مساحة الوطن والمشرق العربي والانتشار.
Share this:

[back]