6 May 2024
"المسيح قام... حقّاً قام"
وهل أجمل من تلك المعايدة؟؟... التي كان المؤمنون يُعايِدونَ بعضهم بعضاً من خلالها، وذلك منذ العصور الأُولى لإنطلاق الكنيسة، يُعَبِّرونَبها عن جوهر إيمانهم، وعن هويَّتهم الملكوتيَّة الجديدة، إذ باتوا مُواطِني السَّماء (هُم في العالم وليسوا من العالم)، وعن إنتمائهم لجسد المسيح السِّرّيّ، الذي هو رأسُهُ المُفيضُ فيه حياةً أبديَّة، لأنَّه "هو القيامة والحياة".
في "أحد الفِصْح العظيم المقدَّس" (شرقيّ)، أتقدَّمُ بأصدق التَّهاني بالعيد، إلى الإخوة المؤمنين كافَّةً، سائِلاً المسيح الإله القائم من بين الأموات، الذي هو "نور من نور"، أن يُنيرَ حياتنا جميعاً، فَنَسلُكَ كأبناء النّور طَوالَ أيّام حياتنا، بحسب بُنُوَّتنا الجديدة لله في المسيح يسوع.
المسيح قام من بين الأموات، ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للذين في القبور.
[back]