Media Center

افرام الثاني في اجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط :من المستفيد من إفراغ المنطقة من المسيحيين؟

22 January 2019

 

افتتحت اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الاوسط اجتماعها صباح اليوم في بطريركية السريان الارثوذكس في العطشانة  في حضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم مار اغناطيوس افرام الثاني، رئيس الاتحاد الإنجيلي الوطني في لبنان القس الدكتور حبيب بدر، بطريرك بابل للكلدان الكاردينال مار لويس رافايل ساكو، الأمينة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط ثريا بشعلاني، رئيس الأساقفة في الكنيسة الأرمنية الرسولية لبيت كيليكيا سيبوه سركيسيان، الأنبا بنيامين عن كنيسة الاسكندرية والكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، الأنبا توماس عضو اللجنة التنفيذية في مجلس كنائس الشرق الأوسط عن كنيسة الاسكندرية والكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس، المطرانين نيقولا أنطونيو وغامو سامر نركيسوس عن كنيسة الاسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس، المطران ساني ابراهيم عازار عن الكنيسة اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة، رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس والشرق الأوسط المطران سهيل دواني عن الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط، المطران بولس صياح عن الكنيسة الأنطاكية السريانية المارونية، المطران كيرلس سليم بسترس، المطران بطرس ماراياتي عن كنيسة الأرمن الكاثوليك لبيت كيليكيا، المطران مار ثاوفيلوس جورج صليبا، صالح الأمين العام السابق لمجلس كنائس الشرق الأوسط جرجس ابراهيم صالح، ميشال عبس عن كنيسة أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، إبراهيم طرابلسي عن كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك لأنطاكية والاسكندرية وأورشليم، وفاء القسوس عن كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس، جان سلمانيان، قدس الأب يؤانس نيقولاوس عن كنيسة الروم الأرثوذكس في قبرص، القس رفعت فتحي - الأمين العام لمجلس كنائس مصر عن الكنيسة الانجيلية القبطية - سينودس النيل، رئيس اتحاد الكنائس الانجيلية الأرمنية في الشرق الأدنى القس مكرديتج قره كوزيان، الأب حبيب مراد عن كنيسة السريان الكاثوليك الأنطاكية، الأب جيمي دنحو أمين عام مشارك عن العائلة الارثوذكسية الشرقية، ومايكل سبيرو الأمين العام المشارك عن العائلة الارثوذكسية.

 

أفرام الثاني

بعد صلاة الافتتاح للكنيسة السريانية الأرثوذكسية المضيفة، وعرض فيلم تحية إلى المثلث الرحمات الأنبا بيشوي، وكلمة ترحيبية من الخبير في السياسات العامة واللاجئين زياد الصايغ، كانت كلمة للبطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني، رحب فيها بالحضور وبالمشاركين في اللقاء، مؤكدا "أهمية هذا اللقاء"، متمنيا بأن يكون مثمرا على صعيد النتائج.

 

وقال: "إن موضوع اللقاء حساس لأنه يمس العقيدة في الصميم، من حيث النظرة إلى الله الخالق، ولكنه أيضا يمس واقعها المسيحي".

 

وتطرق إلى ما يمر به المشرق من مجازر وحروب وإبادة، وقال: "بعد مئة عام من الإبادة الكبرى خلال الإمبراطورية العثمانية وعمليات التهجير الكبيرة، نعود اليوم لنواجه ظروفا ليست بعيدة عنها. لقد اعترفت الأمم المتحدة بأن أعمال داعش والمنظمات الإرهابية بأنها إبادة ضد المسيحيين والأقليات في هذا المشرق. إن الكثير من كنائسنا قد دمر ومئات الآلاف من أخوتنا المسيحيين قد اضطروا إلى الهجرة من أرض آبائهم، وأصبحوا مشردين من كل أنحاء العالم".

 

أضاف: "نقف باستغراب كبير أمام ما يمر به مشرقنا من دمار للبلاد وللانسان وللجمال، ونتساءل عن مصير مطرانينا العزيزين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم، ونستغرب هذا الصمت الكبير من الدول العظمى وممن يدعي أنه عظيم في هذا العالم. وعلى رغم كل محاولاتنا لم نحصل على جواب شاف في شأن مصيرهما، نتساءل عن دمار المثير من الكنائس في مصر والمنطقة من الجماعات الإرهابية، ونسأل عن الجهة المستفيدة من إفراغ المنطقة من المسيحيين الذين بنوا هذه الأرض".

 

وقال: "نعلم أن مستقبلنا هو مستقبل العيش المشترك مع إخوتنا المسلمين، واستثمار العلاقات الطيبة مع جيراننا التي تبنى على قواعد حقوق الإنسان والإحترام المتبادل لكرامته، واذا أردنا أن نحظى بمستقبل آمن، فعلينا أن نعمل من أجل تحقيق هذا المستقبل، ليس في شكل فردي، لأن هذا العمل هو جماعي، لذلك ننادي بأن يكون لقاءا على مختلف المستويات الروحية والسياسية للعمل على إبعاد كل أفكار التطرف، وتعزيز مبادئ العيش المشترك والقيم الإنسانية والحرية الدينية، وإلى ما هنالك من القيم الروحية والإجتماعية".

 

ولفت إلى أن "أمام هذه التحديات، لا بد من سؤال يطرح نفسه عن هذه الظروف، وهل إن الله عادل أم لا؟ وهل يستطيع الله أن يكون غير عادل؟ وإذا كان الله عادلا، فأين العدالة مما يحصل اليوم؟ أين عدالة الله عندما ذبح الآلاف من المسيحيين، وجرى تهجير الآلاف في هذا المشرق، وجرى تدمير الكنائس؟ وعندما خطف المطرانان منذ خمس سنوات على يد الإرهابيين؟ نأمل في أن يلقى الضوء على هذه الأسئلة من المشاركين في هذه الندوة، وأن نتمكّن من الخروج بانطباعات وحلول تفيد أبناء الكنيسة، وتقدم الأجوبة".

 

بشعلاني

ومن ثم كانت كلمة الأمينة العامة للمجلس ثريا بشعلاني، رحبت فيها بالحضور، وأكدت "أن مجلس كنائس الشرق الأوسط، سيعمل جاهدا من أجل أن يشهد بالصلاة والتفكر والعمل لكنيسة المسيح الواحدة الحاضرة في هذا المشرق الحبيب، والمؤتمنة فيه على الشهادة لمحبة الله الثالوث لكل البشر، وعلى العمل المستمر في سبيل العدل والسلام صونا لكرامة الإنسان وحريته، فالعدل هو حجر أساس يبنى عليه السلام والإستقرار".

 

ندوة لاهوتية

بعد ذلك عقدت ندوة لاهوتية بعنوان "أطلب العدل فحسب"، حاضر فيها دانيال عيوش من جامعة البلمند بعنوان "العدل والعدالة ـ مقاربة كتابية ولاهوتية"، القسيسة نجلاء قصاب ـ رئيسة الإتحاد العالمي للكنائس المصلحة، ومديرة دائرة التربية المسيحية في السينودس الإنجيلي الوطني في لبنان وسوريا بعنوان "العادلة ـ مقاربة كنسية ومسكونية"، المحامي ملحم خلف رئيس جمعية "فرح العطاء"، بعنوان "مفهوم الإعتدال ـ مقاربة قانونية ومدنية". وأدار الندوة مدير المعهد العالي للعلوم الدينية في جامعة القديس يوسف الخوري إدكار الهيبي.

 

 

Share this:

[back]