Media Center

درويش منح الأب سابا سعد رتبة الأرشمندريتية: رحمة الله ضمانة لنا لأنها تحقق لنا السلام والطمأنينة

21 July 2020

منح رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش رئيس دير مار الياس الطوق الأب سابا سعد رتبة الأرشمندريتية، خلال قداس احتفالي في كنيسة دير مار الياس الطوق بمناسبة عيد النبي ايليا، حضره النائب سليم عون، ممثلة النائب ميشال ضاهر عقيلته مارلين، المدير العام لوزارة الزراعة والأمين العام للمجلس الأعلى للروم الملكيين الكاثوليك المهندس لويس لحود، الأساقفة: انطونيوس الصوري، بولس سفر، ادوار ضاهر، الياس رحال وحنا رحمة، نائب عام الرهبنة الباسيلية الشويرية الأب المدبر ديمتري فياض، المدبران نقولا الرياشي ومطانوس نصرالله، الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات الأم نزها الخوري، فاعليات رسمية وعسكرية وأمنية وبلدية واختيارية.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى درويش عظة هنأ فيها الأرشمندريت الجديد، ومما قال: "اليوم نعيد للنبي مار الياس الحي، شفيع هذا الدير المقدس، وهي مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا لنتمنى لرئيس وآباء هذا الدير وللمعيدين لهذا العيد ولجميع أبناء وبنات هذه الرعية المباركة والمشاركين معنا في هذه الليترجيا الإلهية، عيدا مقدسا ومباركا".

أضاف: "لقد أنعم الله على النبي ايليا، بخبرة روحية عالية، اختاره الرب ليقود الناس للتوبة، وأظهر لهم وهو على جبل الكرمل أن قوة الصلاة لا يضاهيها شيء، هناك تجلت قوة شفاعته عندما صلى ليظهر قوة الرب. والهدف من صلاة ايليا هو التوبة والعودة الى الله، والنار الإلهية تغير القلوب وتسمح لنا أن نعيش مع الإنسان الآخر وفق ارادة الله".

وتابع: "إن الله يتوقع منا نحن المؤمنين، أن نشعر بحنانه ورحمته، وأن نكون بدورنا رحماء تجاه الآخرين، ورحمة الله ضمانة لنا لأنها تحقق لنا السلام والطمأنينة ونقاوة النفس".

وختم: "في سلوك المسيحي وفي افكاره لا توجد كبرياء ولا نميمة، بل حنان وانتباه للناس، والمسيح عندما هدم جدار العداوة والقساوة بين الناس، اراد أن تسود الرأفة في علاقاتنا مع الآخرين. لذلك عندما نطلب رحمة الله نسعى من جهتنا أن نكون اسخياء منتبهين لبعضنا البعض، والمؤمن الحقيقي هو الذي يخلق حوله جوا عائليا، يشعر الآخرين بالطمأنينة ويغمرهم بلطفه وإنسانيته".

أما سعد فقال: "قرأت في الانجيل أن ما بين: "الويل لكم ".... "والطوبى لكم" تكمن مسيرة الانسان بأكملها ومعها حكاية القداسة والقيامة. واستنتجت أن أعظم خطيئة في التاريخ ضد الروح القدس، هي، أن تحكم على انسان فترى فيه الماضي وتقفل رؤيتك وتغفل عن حقيقة، أن كل لقاء مع يسوع، هو ولادة جديدة".

أضاف: "أنتم قد تكونون في مرحلة البحث وما زلتم، لذا ان وجد أحد منكم في مدرسة ما منافسة فلا يدعوني اليها، لأني لن أتخرج ولن اخرج منها و لا عليها. لأني قبلت بها عن غير استئهال. هذه المبادىء المعاشة في مدرسة يسوع هي القوة، والمعنى، في وجه سلسلة الضيقات والشدائد والصعاب والاوبئة والمخاوف التي تصيب أرضنا اليوم".

وتابع: "أشكر مطران الأبرشية سيدنا عصام، الذي وقف الى جانب الكثير من المحبين للرهبانية والمقدرين للعمل الرسولي في هذه المدينة، فسعى، وطالب وأبطل كل العوائق ليمنحني عن غير جدارة هذه الرتبة الكنسية التي أرى فيها التكليف دون التشريف، أشكره على محبته وصداقته وابوته، وسعيه ومنذ فترة طويلة لاقامة هذا التكريم".

كما شكر الرهبانية الشويرية ورئيسها العام السابق الارشمندريت شربل معلوف والعمدة الرهبانية، وقال: "أعبر عن تقديري واحترامي لكل عمل صالح، وأؤكد أننا في الكنيسة نصلي للحكام والمسؤولين، ونتفهم حجم الضغوطات وبطولة الوقوف في وجه الاغراءات التي تعرض كل يوم".

وبعد القداس تقبل الأرشمندريت سعد التهاني في صالون الدير.

Share this:

[back]