World Wide Monasteries – Marseille – Eglise Saint-Nicolas de Myre

Eglise Saint-Nicolas de Myre 

 

 

نبذة تاريخية

خلافاً عما يقال عامةً عن المهاجرين الملكيين لفرنسا، فإنهم لم يأتون بحثاً عن عمل إنما عن بلد حر يمكنهم فيه ممارسة دينهم بدون ضغوط أو فروض عليهم. وصل إلى مارسيليا عام 1801 مئات من الملكيين خوفاً من الإنتقام العثماني في بلادهم بسبب مساندتهم للجيش الفرنسي لدى حملة نابليون بونبرت في مصر و سوريا.

كان بينهم جنرالاً و ضباطاً و تجاراً منهم عائلة سكاكيني، التي أعطيها إسمها للجادة الكبيرة سكاكيني نظراً للهبة السخية التي منحتها لبلدية مارسيليا. و في عام 1817، وصل ملكيون آخرون الى مارسيليا تهرباً من فرمان سلطان القسطنطينية الذي يرغم المسيحيين العثمانيين الكاثوليك على الخضوع لسلطة البطريرك الأرثوذكسي.

كانوا نحو ألف كاثوليكي شرقي شديدي الإيمان أمينين على تقاليدهم الطقسية تعوزهم كنيسة يصلون فيها بصفتهم كاثوليك.  كان هؤلاء المهاجرون الأول تابعين رسمياً لأسقف إيكس اللاتيني و كان عليهم حضور الصلوات بحسب الطقس الروماني. بما أن أغلبيتهم لم يكن يفهم الفرنسية و لا اللاتينية، بدأوا يصلون في بيوتهم بفضل كاهن مهاجر معهم الذي أصبح أستاذ اللغة العربية في الكلية الإمبراطورية في مارسيليا و أسمه الأب طويل من عكا.

و هكذا يتضح أن الجماعة الملكية الأولى لم تمارس شعائرها في كنائس مارسيليا ليس لمعارضة الطقس الروماني ولا لأسباب هوية ولكن فقط لأسباب عملية. في عام 1816، طالبت هذه الجماعة للمرة الأولى بحق إقامة مكاناً للصلاة و لكن هذا الطلب رفض لأسباب سياسية  و مالية بالرغم من وجود أحد أعضاء عائلة سكاكيني في المجلس البلدي.

وكان لا بد من إنتظار وصول الذي أصبح فيما بعد البطريرك مكسيموس مظلوم، الذي كان حينذاك أسقف ميرا، لإقناع السلطات الدولية و الروحية المحلية بالموافقة على إقامة هذه الكنيسة. في تلك الحقبة، كان الأسقف مظلوم يقيم في روما بصفة نائب بطريركي لدى الكرسي الرسولي. بموافقة البابا بيوس السابع زار مارسيليا و تأكد من ضرورة إنشاء كنيسة فيها.

وافق رئيس أساقفة إيكس فردينان دي بوسيه على المشروع و طلب من أسقف باريس التدخل لدى الملك و الأسرة المالكة لكي يقبل طلب الأسقف الملكي. و لاحق حاكم مقاطعة بوش – دي – رون هذا الطلب مبدياً رأيه الحسن فيه لدى الوزير الداخلية في باريس.

و أخيراً، تدخل أيضاً القاصد الرسولي، الذي أصبح الكاردينال فينسينزو ماتشي، لدى الملك لويس الثامن عشر. فلم يتأخر رد باريس الإيجابي في الوصول إلى حاكم بوش – دي – رون ممهوراً بموافقة الملك بتاريخ 10/3/1821. و هكذا ولدت الرعية الرومية – العربية (أي الملكية). و كانوا وقتئذ حوالي 450 شخص روم ملكيين في مارسيليا.

في 13/4/1821، أسس المطران مكسيموس مظلوم، “مجلس الفبركة”  أي المجلس الرعوي مكوناً من ميشال حمصي، جبرائيل سكاكيني، و ميشال حموي. في 23 أيار التالي، أعلم المطران مظلوم أسقف إيكس (الذي كان تابعاً له شماس مارسيليا) بتعيين كاهناً حلبياً الأب أنطوان دكور.

لم ينتظر المطران مظلوم إعطاءه كنيسة موجودة، إنما في خلال سبعة شهور أقام بمساعدة رعاياه كنيسة شرقية جميلة بإسم القديس نيقولاوس ميرا على أرض إشتراها من عائلة مونتو و دشنها في 7 /6/1821. و تسلم بذاته المسؤولية الرعوية للكنيسة لغاية 1823. وساعده الآباء أنطوان دكور و أشعيا مصور الذي بقي في مارسليا لغاية 1827 لإنهاء أعمال رسم الإيقونسطاس.

عام 1841، سجل مكسيموس مظلوم الذي أصبح بطريركياً عام 1823، رعية القديس نيقولاوس ميرا بإسم بطريركية الروم الملكية الكاثوليكية.

لائحة بكهنة الرعية

1822-1825 الأب أنطوان دكور

1825-1828 الأب بيار تيناوي

1828-1839 الأب ميشال مقصود من إكليروس زحلة الذي شرع أبواب الكنيسة أمام إقامة الطقوس المختلفة. مجلس تشييد الكنيسة و هيئة الأعيان الشرقيين وافقا على هذه البادرة مع التحفظ التالي “الحفاظ على أولوية الطقس اليوناني في كنيسة بنيت لهذه الغاية”.

1839-1849 الأب فلابيانوس نعمة (باسيلي مخلصي)

1849-1858 الأب برنار عطية (باسيلي مخلصي)

1858-1905 الأب فيليب عبده، من الإكليروس البطريركي، الذي أرشد مريم بورادي، التي أضحت الطوباوية مريم أمة يسوع المصلوب، الى الالتحاق براهبات القديس يوسف للظهور، ثم بكرمل بو.

1905-1924 الأرشمندريت بوليكاربوس خياطة إبن أخت السابق من الإكليروس البطريركي، الذي درس في روما. و منح وسام جوقة الشرف لدوره خلال الحرب العالمية الأولى. جرأته وشجاعته سمحت لكنيسة القديس نيقولاوس عام 1905م أن تبقى مِلكاً خاصاً خلافاً لبقية كنائس مارسيليا التي أصبحت ملكاً للدولة.

والمعروف عنه أيضاً أنه ساهم مع الكاردينال لافيجوري في إ نشاء مدارس الشرق التي أصبحت فيما بعد “مؤسسة الشرق” أو “L’oeuvre d’Orient” و كانت هذه الكنيسة بين منتصف القرن التاسع عشر إلى سنوات الستينات مكان إجتماعات هذه الجمعية و مصدر عدة أعمال لها.

وكانت له الفرحة ان يحتفل بأبهه بمئوية الكنيسة عام 1921، حيث استبدل جرجي بيطار العظيم الورع عام 1909 المنبر القديم المصنوع من الجبس بمنبر بديع من الخشب المرصع بالصدف كما أدخل على الكنيسة تجميلات أخرى مثل مزارات القديس نيقولاوس و القديسة حنة و القديس يوسف هبة من عائلات بولاد و سكاكيني و عبود و حمصي.

1924-1965 الأب باسيليوس حمصي، كذلك إبن إخت السابق من الإكليروس البطريركي. تسلمة جائزة الأكاديميا الفرنسية على  كتابه “التنازلات و حماية مسيحي الشرق الأدنى” عام 1965 و قد قام بعملية تجميل واجهة الكنيسة.

1965-1984 الإكسرخوس جورج قاروط من الإكليروس البطريركي و أستاذ خلال 15 عاماً من إكليريكية مارسيليا الصغرى. أتاحت دروسه ومحاضراته للعديد من أهل مارسيليا إكتشاف غنى كنيستنا.

عام 1971 إحتفل البطريرك مكسيموس الخامس  و نيافة الكاردينال روجيه اتشجار أي رئيس أساقفة مارسيليا بيوبيل 150 سنة على تأسيس هذه الكنيسة.

1984-1995 الإكسرخوس عبد الله إغناطيوس راهب (باسيلي حلبي). جدد واجهة و داخل الكنيسة و بيت الكاهن.

1995-1997 الأب أنطوان عرب (باسيلي حلبي)

1997-1999 الأب كارلوس فرانسيسكو برافو من الإكليروس البطريركي.

1999-2008 الأرشمندريت إيلي جوزيف بطيخة – إكسرخوس بطريركي. منذ وصوله قام بتجديد بيت الكاهن بالكامل و إنشاء صالونين للنشاطات الرعوية و جدد واجهة و داخل الكنيسة و أعاد جمع المؤمنين و إحياء هذه الكنيسة والعبادة للقديس نيقولا وس في مارسيليا التي اصبح اليوم موضع إحترام كبير للشرقيين و لأهل مارسيليا.

2008 الأب سمير حمصي من ابرشية صيدا

2008- … الأب انطوان فورجيه.

Eglise Saint-Nicolas de Myre

19, Rue Edmond Rostand

13006 Marseille – France

Rev. Fr. Antoine Forget

Tel: +33-491 53 51 74

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *